قد يتساءل الأهل عند ذكر هذه النقطة: «أهذا يعني أن عليّ ألا أصحح أخطاء ولدي؟ أينبغي أن أتركه يفعل ما يحلو له ليشعرأنه شخص محبوب؟ ماذا أقول له عندما يسيء التصرف ويسألني: «ألم تعودي تحبينني؟». الإجابة: «بالتأكيد أحبك الآن ودائماً، ولكن ليس مسموحاً لك أن تؤذي أخاك» علينا دائماً أن نتقبل الطفل وأن نرفض تصرفه فقط فهذا سر تصحيح أخطاء أولادنا وعلينا أن نتذكر أن تصرفه لا يعني أنه هو كذلك. فإذا أذى أخاه لا يعني أنه شخص مؤذ. التصرفات هي فقط تعبير عن الانفعالات كالغضب والإحباط والخوف الخ.. نحسن التصرف عندما نتذكر أن نقول له عندما نريد تصحيح خطأ ارتكبه: «هذا غير مسموح» أو «ما قمت به غير مقبول» وليس علينا أن نقول له: «ما قمت به كان سيئاً» أو: «قمت بهذا بشكل رديء» الدلالات الضمنية لما نقول عنه إنه سيء أو جيد قد يأخذها الولد ويستنتج منها ما يلي: «إذا كان تصرفي جيداً فأنا شخص جيد وإذا كان سيئاً فهذا يعني أني سيء»، وهذا ما سيسبب له الخجل أو الشعور بالذنب. ولكن عندما نستخدم كلمات مثل «غير مسموح أو غير مقبول»، فلن يعتبر أن تصرفه يساوي شخصيته وعندئذ سيصل إلى استنتاج أن «ما ارتكبته كان خطأ وأني ا...
تعليقات
إرسال تعليق